كشف محامون يدافعون عن 15 مواطناً من ولاية مينيسوتا يواجهون تهم التآمر الفيدرالي عن أدلة تشير إلى عملية مراقبة واسعة النطاق نفّذتها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) واستهدفت حركات اجتماعية يسارية في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة. وبحسب مجلة WIRED، تكشف الوثائق التي جرى الحصول عليها في مرحلة تبادل الأدلة عن عشرات التقارير والنصوص الصوتية ورسائل البريد الإلكتروني ومحادثات Signal المعترضة والصور واستعلامات قواعد البيانات، ما يسلّط الضوء على تفاصيل التحقيقات في ما يُوصف بالإرهاب الداخلي ضمن ما يُعرف بمشروع Whipple Shield وعملية Puppet Master.
أُطلق على القضية اسم Minnesota 15، وأثارت مقارنات مع برنامج COINTELPRO الشهير لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الذي راقب وتسلّل إلى مجموعات الحقوق المدنية والحركات المناهضة للحرب بين الخمسينيات والسبعينيات. ويقول خبراء إن الولايات المتحدة لم تشهد عملية بهذا الحجم منذ ذلك العصر، ما يثير مخاوف جدية بشأن الحريات المدنية واستخدام صلاحيات التحقيق التي جاءت بعد أحداث 11 سبتمبر ضد أمريكيين عاديين.
كيف تجسّست ICE على الناشطين؟
نفّذت عملية المراقبة وحدة التحقيقات التابعة للأمن الداخلي (HSI)، وهي أحد مكوّني ICE، بموجب مذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 7 (NSPM 7). وقد وُقّعت هذه المذكرة بعد اغتيال تشارلي كيرك في سبتمبر من العام الماضي، وهي توجّه أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية إلى استخدام كل الأدوات المتاحة ضد من ينتقدون سياسات الإدارة أو يتبنّون ما تصفه بأفكار "معادية للمسيحية".
بحسب الوثائق القضائية، جرى تكليف نحو 120 عميلاً من HSI، بينهم 11 عنصراً متخفّياً، بقضية مينيسوتا. واستُخدمت تقنيات بالغة التوغّل مثل مسيّرات Reaper وأدوات قانون باتريوت التي تُخصص عادة لتحقيقات غسل الأموال والإرهاب. كما تسلّل عملاء متخفّون إلى كنائس، في ما يبدو مخالفة لأمر قضائي.
- Operation Keyhole: برنامج أعمال متخفية تابع لـ HSI يعود إلى عام 2008، ويموّل تحقيقات في مينيسوتا وداكوتا الشمالية والجنوبية وأيوا ونبراسكا.
- Project Whipple Shield و Operation Puppet Master: تحقيقات في الإرهاب الداخلي أُجازت بموجب NSPM 7.



