تراجعت شحنات الهواتف الذكية عالمياً بنسبة 20% على أساس سنوي في الربع الثالث، لتصل إلى أدنى مستوى لها في 14 عاماً، وفق بيانات Counterpoint Research التي نقلها موقع Techmeme. ويأتي هذا الانخفاض في وقت يضغط نقص الذاكرة على السوق.
وفي الربع نفسه، تجاوزت حصة Apple من الشحنات العالمية 20% للمرة الأولى في أي ربع ثالث، لتصل إلى 22%. وهذا المزيج بين سوق متراجعة وحصة متزايدة لـ Apple هو جوهر القصة لكل من يتابع صناعة الهواتف.
حصة Apple البالغة 22% في سوق متراجعة
لم تكن Apple بحاجة إلى سوق مزدهرة لتحقق رقماً قياسياً. فحصة 22% هي الأعلى التي سجلتها الشركة في ربع ثالث، وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها حاجز 20% في تلك الفترة، بحسب Counterpoint Research.
وبما أن السوق الإجمالي تقلص، فإن مكسب Apple يشير إلى تحول في طريقة إنفاق المشترين المتبقين أكثر من إشارته إلى تضخم حجم السوق. البيانات مصدرها Counterpoint Research ونقلها Techmeme، ولم تصدر Apple بياناً خاصاً بها في المواد المصدرية.
نقص الذاكرة وراء أدنى مستوى في 14 عاماً
يُعزى الانخفاض بنسبة 20% على أساس سنوي إلى أدنى مستوى في 14 عاماً إلى نقص الذاكرة، وفق أرقام Counterpoint Research. والذاكرة مكوّن تكلفته تؤثر في عدد الأجهزة التي يمكن للمصنّعين إنتاجها وشحنها، لذا فإن القيود في هذا الجانب تنعكس على السوق بأكمله.
إن Counterpoint Research هي المصدر الوحيد لبيانات تراجع الشحنات وحصة Apple معاً، لذا ينبغي التعامل مع الرقمين كمجموعة بيانات واحدة وليس كتقريرين منفصلين.
ماذا يعني هذا لك؟
بالنسبة للمشترين في تونس، يمثل انخفاض الشحنات العالمية إلى أدنى مستوى في 14 عاماً مؤشراً على السوق وليس قائمة أسعار محلية. ولا توجد تفاصيل معلنة عن التوفر أو التسعير في تونس في المواد المصدرية، لذا فإن أي تأثير محلي على أسعار الهواتف أو المخزون لم يتأكد بعد.
إذا كنت تخطط لعملية شراء، فالخلاصة العملية هي أن ضغط جانب العرض الناتج عن نقص الذاكرة عامل يستحق المراقبة في الأرباع المقبلة. كما تشير حصة Apple القياسية في الربع الثالث إلى أن أجهزتها صمدت بشكل أفضل من السوق الأوسع، وهو أمر مهم إذا كنت تتردد بين العلامات التجارية.



