كشفت تقارير حديثة أن حكماً قضائياً سرياً أرغم OpenAI على تسليم بيانات مستخدميها إلى السلطات الحكومية. هذا الأمر القضائي، الذي لم يُعلن عنه علناً في حينه، يطرح تساؤلات جدية حول مدى الحماية الفعلية التي يتمتع بها مستخدمو ChatGPT عندما تطلب وكالات الاستخبارات بياناتهم.
يُبرز هذا الحكم التوتر المتصاعد بين شركات الذكاء الاصطناعي التي تعد بالخصوصية والحكومات التي تطالب بالوصول إلى كميات هائلة من البيانات التي تجمعها هذه المنصات. وبالنسبة لملايين الأشخاص الذين يستخدمون ChatGPT يومياً، فإن هذا الكشف يذكّرهم بأن محادثاتهم مع أدوات الذكاء الاصطناعي قد لا تكون خاصة كما يفترضون.
بيانات مستخدمي OpenAI ووصول الحكومات
وفقاً للتقارير، ألزم الأمر القضائي OpenAI بتقديم معلومات المستخدمين للسلطات دون إخطار المستخدمين المتأثرين. لم يُكشف بشكل كامل عن النطاق الدقيق للبيانات المطلوبة، ولا يزال من غير الواضح عدد المستخدمين المتضررين.
أعلنت OpenAI سابقاً أنها تقاوم الطلبات الحكومية المفرطة وتنشر تقارير شفافية. غير أن حكماً سرياً يتجاوز العديد من الضمانات التي يعتمد عليها المستخدمون، بما في ذلك إمكانية الطعن في الطلب أمام المحكمة أو حتى معرفة أن بياناتهم قد سُلّمت.
تعكس هذه القضية معارك مشابهة بين شركات التكنولوجيا ووكالات الاستخبارات على مدى العقدين الماضيين. لكن ما يميزها هو طبيعة محادثات الذكاء الاصطناعي، التي قد تحتوي على معلومات شخصية بالغة الحساسية وأسرار تجارية وتفاصيل صحية ومناقشات قانونية.
- أمر قضائي سري يُلزم OpenAI بمشاركة بيانات المستخدمين
- لم يُبلَّغ المستخدمون بعملية نقل البيانات
- نطاق الحسابات المتأثرة لا يزال غير معلن



