ظهرت على الإنترنت في الأسابيع الأخيرة مئات من نسخ الألعاب المقلّدة المفكّكة أو المبرمجة بالذكاء الاصطناعي، معدّلة لتعمل مباشرة داخل متصفحات الويب، بحسب تقرير لـ Lewis Parker في Kotaku. وتشمل هذه الموجة عناوين كبرى مثل GTA: Vice City وHalo: CE وCall of Duty: Black Ops وSkate 3 وThe Simpsons: Hit and Run.
المحرّك وراء ذلك هو Claude Opus 5.5، أحدث تحديث لنموذج Anthropic، الذي يصفه Parker بأنه بارع للغاية في تفكيك الشيفرة. فالمهام التي كانت تستهلك من المبرمجين أشهراً أصبحت تُعاد بناؤها في وقت قياسي، والنتائج قابلة للعب في لسان متصفح دون تثبيت أي شيء.
لماذا غيّر التفكيك بالذكاء الاصطناعي كل شيء؟
التفكيك (decompiling) يعني إعادة بناء الشيفرة المصدرية للعبة كي يمكن إعادة تجميعها في مكان آخر. وبحسب التقرير، يمكن ترك Claude Opus 5.5 يعمل طوال الليل لإنجاز هذه المهمة، بدلاً من العملية اليدوية المضنية التي كانت تتطلبها الأدوات القديمة.
معظم الألعاب التي يجري نقلها تعود إلى حقبة PS2 أو PS3. ويلاحظ Parker أن جهاز PS3 كان يمتلك نحو 512 ميغابايت من الذاكرة العشوائية، بينما كان متصفحه يستهلك نحو 1,200 ميغابايت، ما يعني أن الذاكرة لم تعد العقبة التي كانت عليها سابقاً.
نسخ المتصفح من GTA: Vice City وHalo وCall of Duty تحت الاختبار
جرّب Parker بنفسه عدداً من نسخ المتصفح ووجد بعضها سلساً إلى حدّ يصعب ملاحظة أي عيب فيه. وفي حالة The Simpsons: Hit and Run، كتب أن نسخة المتصفح قد تصل إلى 240 إطاراً في الثانية، وهو معدل لا يذكره في النسخة الأصلية.
وسجّل أيضاً تفصيلاً أكثر جدية: واحدة من أربع نسخ متصفح لـ Halo: CE جرّبها كانت تمتلك خوادم لعب جماعي فعّالة وبزمن استجابة منخفض. كما أورد منشور على شبكات التواصل من حساب يُدعى Radiant Optimizer ألعاب Black Ops zombies وSkate 3 وHalo وMW2 ضمن الألعاب التي تعمل في لسان متصفح.
- GTA: Vice City — قابلة للعب في لسان متصفح دون تثبيت



