يعمل الجيش الأميركي على تطوير منصة تحوّل وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى أسلحة سيبرانية ذاتية قادرة على الانتشار في الشبكات وتحييد الأهداف بمفردها، وفق وثائق مسربة حصل عليها موقع The Intercept وأوردها Techmeme. البرنامج الذي يحمل الاسم الرمزي ECHOTRIBBLE تديره قيادة الحرب السيبرانية للجيش الأميركي (ARCYBER)، الوحدة التي تقود العمليات السيبرانية الهجومية والدفاعية للجيش منذ عام 2010.
تصف الوثائق، التي وُزّعت على متعاقدين محتملين، برمجية مصممة لـ«التنقل الذاتي في البنى التحتية» وقادرة على «تحديد التهديدات أو الأهداف وتحييدها». ويأتي هذا التسريب وسط تزايد القلق من سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل غير متوقع، ويحذّر خبراء من أن منح هذه الأنظمة أهدافا تدميرية صريحة قد يحمل مخاطر جدية.
ECHOTRIBBLE: ماذا تقول الوثائق المسربة؟
تؤكد وثيقة أسئلة وأجوبة أُعدّت للمتعاقدين أن ECHOTRIBBLE «يركز أساسا» على المهام الهجومية. وبحسب الوثائق، قد يعني «تحييد» الهدف تعطيل تهديد بشكل كامل أو مؤقت، أو حذفه كليا من النظام المستهدف.
تعمل المنصة تقريبا مثل دودة حاسوبية: تتحرك بصمت داخل شبكة أجنبية، وتنتقل من جهاز إلى آخر حتى تعثر على هدفها. وتقول الوثائق إنها مصممة للوصول إلى أهداف في السحابة وكذلك في أنظمة «معزولة هوائيا» غير متصلة بالشبكات. وبعد إنجاز مهمتها، يدمّر الوكلاء أنفسهم ذاتيا، من دون أن يلاحظ الهدف ذلك في أفضل الحالات.
- الاسم الرمزي ECHOTRIBBLE، تطوّره قيادة الحرب السيبرانية للجيش الأميركي (ARCYBER)
- مصمم للتنقل الذاتي في البنى التحتية وتحديد الأهداف وتحييدها
- يركز أساسا على المهام الهجومية بحسب وثائق المتعاقدين
- قادر على الوصول إلى أهداف سحابية وأنظمة معزولة هوائيا وغير متصلة



