نما اقتصاد الصين بنسبة 4.5% على أساس سنوي في الربع الثالث، ارتفاعًا من أدنى مستوى في ثلاث سنوات عند 4.3% في الربع السابق، بحسب بيانات رسمية صدرت الاثنين. وقد جاء هذا التعافي مدفوعًا بالصادرات، ولا سيما في التقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما ساعد في تعويض ضعف الإنفاق المحلي.
ويقع هذا الرقم عند الحد الأدنى من هدف النمو السنوي الذي حددته بكين بين 4.5% و5%، ما يمنح صانعي السياسات هامشًا لمعالجة تحديات اقتصادية أعمق. ورغم أن الرقم الرئيسي تجاوز الربع السابق، إلا أنه لا يزال دون نسبة النمو البالغة 5% المسجلة بين يناير ومارس.
صادرات الذكاء الاصطناعي تقود تعافي اقتصاد الصين
كان الطلب العالمي على شرائح الحواسيب والمكوّنات المستخدمة في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا لنمو الصين في الأرباع الأخيرة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية BBC. وقال المكتب الوطني للإحصاء إن الاقتصاد "حافظ على تنمية مطردة في مواجهة الضغوط" وأظهر "زخمًا مدفوعًا بمحركات نمو جديدة".
ويتجه الفائض التجاري الصيني نحو تجاوز الرقم القياسي المسجل العام الماضي البالغ 1.2 تريليون دولار، مع ارتفاع الصادرات. وقالت الباحثة في Oxford Economics شيانا يوي إن الصادرات الصناعية والتقنية العالية ساهمت في تعزيز النمو رغم ضعف الاستثمار والإنفاق المحلي.
الرقم الرئيسي لنمو اقتصاد الصين في الربع الثالث
ترسم البيانات صورة متباينة. فالصادرات تحمل الاقتصاد، لكن الضعف المحلي مستمر: إذ تراجع الاستثمار العقاري بأكثر من 20% في الأشهر التسعة الأولى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، دون أي مؤشر على التعافي.
- نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث: 4.5% على أساس سنوي، مقابل 4.3% في الربع الثاني
- هدف النمو السنوي: بين 4.5% و5%



