كشفت Anthropic عن Scion، وهو نظام جديد لإدارة الإصدارات، في منشور نُشر في 13 أكتوبر 2026، شرحت فيه كيف يستخدم مفهوم «البيانات المشتقة» لتسريع عمليات مثل تحديد المسؤولية عن تعديلات الشيفرة. وخلال يوم واحد، بدأ الإعلان يُقارن بنظام بُني داخل Meta قبل نحو عقد من الزمن.
وفي منشور على موقع sunshowers.io بتاريخ 14 أكتوبر، رأى مهندس يقول إنه شارك في بناء خادم إدارة الشيفرة Mononoke لدى Meta أن أوجه الشبه تتجاوز بكثير مجرد التقاء تقني عابر. ويستشهد بمواد ترشّحه إلى Oxide عام 2022، حيث وصف استخدام «البيانات المشتقة» للغرض نفسه تماماً، ويرى أن مستوى المحاكاة يقترب من الانتحال.
Mononoke وSapling ومسألة نسبة الفضل
لا يتمحور اعتراض المهندس حول النسخ بحد ذاته، بل حول نسب الفضل. فهو يشير إلى أن نظام Sapling، وهو نظام آخر من Meta، ذُكر فقط مقابل «دروس مستخلصة بجهد كبير»، بينما لم يُذكر Mononoke إطلاقاً. وفي قراءته، يترك المنشور انطباعاً بأن Claude هو من صمّم البنية، في حين طوّر فريقه في Meta كثيراً من تلك الأفكار قبل سنوات.
ويشدّد أيضاً على أن Mononoke لم يُبنَ في فراغ: فقد درس فريقه أعمالاً سابقة تراوح بين SrcFS من Google وسجلات الكتابة المسبقة في قواعد البيانات. ويضيف أن Mononoke مفتوح المصدر، وأن ذلك مقصود — إذ كان الهدف من إتاحته نشر الأفكار الجيدة، ويقول إنه لا يرى مشكلة في أن تعيد Anthropic استخدام التصميم.
لماذا بات نسب الفضل في الذكاء الاصطناعي مهماً الآن؟
التحذير الأكثر حدّة في المنشور يتعلق بكيفية تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. فنظام Mononoke موجود ضمن بيانات تدريب النماذج اللغوية الكبيرة، ولذلك عندما تساعد هذه النماذج في تصميم أنظمة جديدة فإنها تميل إلى الانتهاء إلى تصاميم موجودة أصلاً.
وكدليل على ذلك، يقول إن سؤال Opus 5.5 أو GPT-6 Astra عن الأعمال السابقة يُظهر فوراً أوجه الشبه مع Mononoke. وخلاصته صريحة: ما دامت النماذج قادرة اليوم على تتبّع التأثيرات بهذه السهولة، فإن نسب الفضل إلى الأعمال السابقة صار أسهل وأكثر أهمية من أي وقت مضى. كما يوجّه القرّاء إلى منشور على مدونة Vicent Marti لصالح Cursor كمثال على نظام يتقاسم بعض الأفكار لكنه يتخذ خيارات تصميمية جوهرية مختلفة.



